أخبار وطنية ائتلاف صمود يندد بتصريحات رئيس الجمهورية القابلة للاتفاق التركي الليبي ويصدر البيان التالي
أصدرت الهيئة التنفيذية لائتلاف صمود بيانا للرأي العام قالت فيه أنّ الشعب التونسي تفاجأ بزيارة غير معلنة للرئيس التركي مرفوقا بوفد رفيع المستوى من القيادات ذات الطابع العسكري والاستخباراتي دون دعوة معلنة من رئيس الجمهورية.
وذكرت أنّ هذه الزيارة تأتي تزامنا مع تفاقم الوضع المتأزم الذي تعيشه الشقيقة ليبيا، هذا الوضع الذي لا يخفى عن القاصي والداني أنه مرشح للانفجار في ظل تشكل محورين متصارعين لهما روافد داخلية وامتدادات وإقليمية ودولية. وعلى اثر الاتفاق المعلن والخطير بين حكومة السراج والدولة التركية وقبيل مؤتمر برلين الدولي المزعم تنظيمه في الأيام القادمة.
وبناء عليه فإن ائتلاف صمود يندد:
1/ بهذه الزيارة التي تعتبر محاولة من الرئيس التركي بالزج بالدبلوماسية التونسية في سياسة المحاور لاسيما في صراع عسكري يقع عل حدودنا ويمكن أن تهدد مآلاته أمننا الوطني وسلامة ترابنا.
2/ بأداء مؤسسة رئاسة الجمهورية خاصة في تعاملها السلبي في نشر المعلومة لوسائل الإعلام الوطنية والاستجابة لمحاولات اتصال العديد منها وفي المقابل لاحظنا أكثر مهنية وإيجابية مع وسائل الإعلام التركية.
3/ بتصريحات رئيس الجمهورية الخطيرة بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس التركي قابلا بذلك الاتفاق التركي الليبي. وهي تعتبر موقفا رسميا يؤكد خروج تونس عن الحياد والدخول فعليا في سياسة المحاور خاصة بعد اللقاءات المتعددة التي قام بها في الآونة الأخيرة مع عدد من الأطراف الليبية المنتمية كلها لنفس الجهة.
يدعو ائتلاف صمود الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل المواطنين للتحرك العاجل للضغط من أجل مراجعة موقفنا الرسمي والتشبث بموقف الحياد وبثوابت الدبلوماسية التونسية.